السيد عبد الله شرف الدين

39

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : الظاهر خروجه من موضوع الكتاب ، ووصفه بالمكي يدل على ذلك ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في مكة إلّا المهاجرون والمجاورون هناك . البديعية ذكرها في ص 74 وقال : للشيخ أحمد بن محمّد المقري التلمساني المؤرخ الأديب المتوفى سنة 1041 ، ترجمه في الأعلام ، وله نفح الطيب ، رأيتها مع بعض بديعيات اخر للأصحاب ، لعلّه من الأصحاب أيضا ، انتهى ملخصا . أقول : هذا الاحتمال هو في غير محلّه ، فالرجل من أهل تلمسان من بلاد الجزائر التي لم يعهد فيها وجود أحد من الشيعة في مختلف الأزمنة . على أنّ المشهور عن الرجل أنّه مالكي المذهب ، ويوضح ذلك كتابه المسمى ( إضاءة الدجنّة في اعتقاد أهل السنّة ) المذكور في ترجمته في الأعلام ج 1 ص 226 . البرق الشامي في التاريخ ذكره في ص 87 ، وذكر أنّه للعماد الأصفهاني وهو خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول الجزء التاسع . برهان الكفاية ذكره في ص 100 ، وذكر أنّه جعفر بن محمّد البلحي ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 9 . البستان في تفسير القرآن ذكره في ص 105 ، وذكر أنّه لإسماعيل بن علي السمان ، وهو خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في الأعيان ج 12 .